الأربعاء، 22 مايو، 2013

فكرة - 1

وأنت بتدور على فكرة جديدة انسى إنك بتدور.. فكر بس إنك زهقان و عايز تستمتع بتجديد في حياتك أنت، ألف وإخرج الفكرة اللي هتسعدك لو شوفتها و أنت مش عارف مين اللي عاملها، و خليك عارف أن الاعلاناتعلى قفا مين يشيل وماحدش بيركز مع فقرة إعلانية إلا لو كان شايفها ممتعة حتى لوعمره ما سمع عن المنتج قبل كده

معظم الأفكار المطرقعة هتجيلك في وقت مش مناسب، زي مثلا وأنت نايم.. وأنت في الدُش... وأنت سايق...إلخ
دايما خلي معاك ورقة وقلم، لو متضايق من شيل الورق والنوت خلي معاك قلم بس وأول ما الفكرة تخبط في دماغك إختزلها في كلمة أوأتنين وأكتبها عل إيدك، رجلك، كُم قميصك... المهم تفتكرها و تلحق تكتب كل اللي فكرت فيه قبل ما فكرتك تتبخر

لو جايلك أكتر من فكرة في نفس الوقت، ترجم كل فكرة في كلمة و اكتبهم بردو، بس لو عايز تفكر في أكتر من حاجة ومتشتت هات دفتر (أو كراسة يعني) و أعمل لكل فكرة روزمة ورق ورا بعضها... حاول تركز في فكرة واحدة بس كأن مافيش حاجة تانية جنبها بتتخانق معاها، ولو في النص لقيت حاجة بتدعم الافكار التانية إكتب كل حاجة في مكانها المخصص ليها وإرجع بعد كده للفكرة الاساسية ضيف عليها... و ركز ركز

الفكرة حبل طويل ماحدش يعرف نهايته فين، أكتب تفاصيل كل فكرة حتى لو كانت عادية ومكررة، ماتستهونش بفكرة قديمة أبدا وأهو أنت شايف معظم الكروت الرابحة في الدعاية حاليا مبنية على فكرة قديمة اتعاد صياغتها بشكل جديد، والتطوير في حد ذاته إنجاز... اللي قبلك وصلوا لمرحلة من فكرة ووقفوا عندها، بس أنت عارف إن الفكرة مستمرة ومالهاش نهاية

الفكرة اللي خايف تقولها عشان النقض ممكن تبقى نفس الفكرة اللي هتكسب معاك وهتاكل مع الناس، إركن الخوف على جنب وأعمل لكل شغلانة ملف بالافكار اللي وصلتلها، الافكار اللي هتكيفك كمشاهد غالبا هتكيف ناس كتير غيرك، وفي الأخر أنت مش عايز ترضي كل البشر..

في إعلان عدى عليك في الأول ماعجبكش و قولت عليه سخيف، بعد فترة سألت نفسك "هو أنا ليه كنت شايفه وحش؟!!" في ناس تانية لما شافت نفس الاعلان قالوا زيك، وناس تانية شافوه قالوا ده عبقري... لما تنتج فكرة إستمتع بالنقض بقدر إستمتاعك بالمدح.. في الحالتين ماتقلقش أنت نجحت!!  بس لو مافيش حاجة من الأتنين يبقى مافيش حد شافك أصلا
لو بتفكر في فكرة تضحك بيها على الناس عشان يشتروا منتج أو خدمة يبقى "إنسى"...!  قبل ما تعمل كده خليك حريص على إيمانك برسالتك.. كل حاجة عايز تسوقها فيها مميزات وعيوب، إشتغل على المميزات بأمانة والعيوب مالكش فيه، سيب العيوب للناس يوصلوها للمُصنع عن طريق الشكاوى والمقترحات (قال يعني ماكنش يعرفها)... المهم ماتزورش الحقيقة عشان ماتفقدش مصداقيتك
لو بتعمل مقابلة في شركة محترمة هيحاولوا يعرفوا لو عندك مشكلة في الشغل "Under stress"..
أصلا أنت كإنسان مبدع لازم تحط أعصابك في تلاجة، أولا لأن مافيش فكرة هتروق دماغك وأنت عايش في دور اللي بيهرب من كومة ناس بتجري وراه الديون وبتزن عليه عشان ال deadline  قرب، وثانيا لأن الStress
حاجة إختيارية... خليك بارد شوية، كُل لبان كتير، بطل تفكر في العواقب وفي مستقبلك اللي هيضيع لو حصل كذا... إسمع مزيكا مناسبة و مختلفة.. المهم خليك بارد عشان الفكرة كيف.. إعمل لكل حاجة وقتها إلا أفكارك اللي هتخبط عليك أي وقت، بس خلي الاستفاضة فيها لوقتها، وإفتكر أن كل ما هتقصر في حاجة في حياتك هتتضغط في حتة تانية ومش هتعرف تفكر ساعتها

ماتقللش من حد مهما كان و مهما كنت مختلف معاه، نص خبراتك في الحياة هتاخدها من خلال الناس، وأكتر الناس بساطة هم أكتر الناس اللي هتوحيلك بأفكار بسيطة مالهاش حل، حاول يبقى عندك أصحاب أصغر منك شوية( أطفال زوغنططين يعني)، تخيل لو عندك شوية صحاب خيالهم لسا ماتحددش بسور.... هما دول بقى الأطفال

في ناس لما تشوف شغلك هتقول "يع" وفي ناس هتقولك "في أفضل من كده"... في اللي هيقول كده حقد وفي اللي هينصحك بضمير، إعتبرهم كلهم بينصحوك لوجه الله وماتخليش رأي حد يأثر سلبا على أداءك وسيب النوايا لله... خليك فخور بنفسك في كل وقت بس ماتنساش أن كل اللي أنت فيه وهتبقى فيه من فضل ربنا وهو اللي بيلهمك.. نسيان فضله عليك حرمان ليك

الخميس، 10 مايو، 2012

النص المليان/النص الفاضي (1)



النص المليان... كوكتيل عجيب؛ زحمة أفكار، رواسب، هموم، إنكسارات، وذكريات؛ النص المليان كل الناس شايفينه حلو من برا، مع أنه مش دايما حلو ومش كله وحش....!
النص الفاضي... نص كبير في حياتي ولسا فاضي، ناس كتير بتقول عليه مليان "هوا" عشان يحسوا بالتفاؤل، أو بيسموه "فراغ" عشان يتقبلوا الهزيمة! لكن التعبير بكلمة "فراغ" هو الأقرب لي في الحالتين؛ التفاؤل والتشاؤم...... مع أنه نص غامض بيفضل يشيل أمل في اللي جاي اللي ماعرفش هو أيه واللي زحمة النص المليان مستحيل تستوعبه!!!!

- كنت أعرف أنه لن ينسى هذا المكان أبدا، لن يستطيع... مثلي تمامًا.... لا يمكنك تخيل كم أتعذب الأن ونحن معا بنفس المكان الذي إعتدنا اللقاء فيه وأحدنا لا يرى الأخر.....
قالت جملتها الأخيرة بخيبة أمل وهي تتحسس عينيها برفق بأطراف أصابعها وأكملت..
- ماذا يفعل؟ هل يجلس بمفرده؟
ردت صديقتها وهي تتأمل ضحكة الفتاة التي تجالسه..
- نعم ... إنه وحيد تماما !!!

الخميس، 19 أبريل، 2012

علمني الناس...



علمني الناس أن بعض الخصال أصيلة.. إن أتُبعت!
فعلمت كيف تكون البسمة عليلة قد سُرقت..
علمني أقربهم أن الذكري عجز النفس إن أوفت..
علمني الصبر علي الأقدار أن النفس قد استكفت!
والدهر سهامًا ترأسه سنان الغدر تتجدد..
تنسل برفق وبعنف وتمزق ما كان فيُبغت..
فعلمت كيف أثور كبركان.. فأثور لتنهال لتخمد..
في الليل دموعي كسيل دماءٍ في بحرالظلم امتزجت..
كفاكم علمًا يا أولي الهم.. ففتات حياتي قد ملّت،
فبقايا بخيبة الأمال لا تُحيي حلم يتبدد..

الاثنين، 12 مارس، 2012

جنب الحيط!!

الحائط هو مفهومنا الخاطىء للأمان، الأمان المشروط دائمًا.. لكلمة "خليك في حالك أو إمشي عدل يحتار عدوك وابن عمه فيك"، الحيط، هو ذلك الشىء الموجود دائما في كل مكان تمشي فيه أو تمضي بجواره، وإن لم تجده فتوجب عليك دائما أن تجعل من ظلك حائطًا جديدًا لك تتوارى خلفه.

أخذتني الحيرة في إتخاذهم هذا التعبير الغير لائق للصمت؛ وإن كان الصمت مشروط وإن كانت عواقب الصمت مخزية أيضًا، "جنب الحيط" ينتظر الكثيرون؛ بعضهم يتسول، وأخرون ينتظرون حلول الظلام ليغتالوا أحلامك، قد تجد فيهم من ينتظر وقوعك في أيديهم لتجد لك سجنًا جديدًا من الفقر والذل إلي زنزانة في أمن الدولة، جنب الحيط تجد من هو منحل ومن أدمن، ومن له سوابق إجرام وسرقة وغيرها، جميعهم يمرون جنب الحيط ويقفون جنب الحيط فيأخذون من الحيط نفسه مقرًا لهم يدارون فيه سوءاتهم وعواقب صمتهم، أكثرهم ينتظر مرورك بجوارهم لعلك تكون مثلهم، أو لعلك فريسة جديدة لهم... فإذا مررت بجوار الحائط حيث يتلاحم ظلك والظلام، عليك فقط أن تتذكر ألا تتذكر، وعليك ألا تسمع وألا ترى وألا تتنطق، ليس عليك سوى أن تتوهم أن شيئا لم يكن، لم يكن هناك أي وجود لهؤلاء أو غيرهم أو ربما للحائط نفسه من الأساس.

من أعجب العجائب أننا لا نمشي بجوار الحوائط المضيئة أبدًا، ولا يستقر أحد أسفلها، غالبًا ما نشير إاليها فقط من بعيد، نلتقط الصور للرسوم التي تركها من أعيته الفكرة من تحملها فنقشها ورحل، ونادرًا ما تجد أحد ينتظر بجوار ذلك الحائط، الجميع يتفرجون ويكملون مسيرة الصمت الصماء!! وحدهم الأحرار يتركون لنا أثارهم على الحوائط علنا نتبعهم.... في الحقيقة أيضًا أن حالك ليس مرتبطًا بأي حائط تمضي نحوه، كلمة السر إن لم تنطق لن تنفتح الأبواب، أينما كنت الأن جد لك مصباح تمشي على هداه ولا تصدقهم ولا تمشي أبدًا جنب الحيط!! لا تحاول أن تكون تلك الشمعة التي تحترق فتمتص الأكسجين من حولها فيختنق الجميع، كن شمعة تحترق من أجل أن تنير الفكرة، فكرتك؛ فتُضاء عقولهم.

السبت، 3 مارس، 2012

تذكرة أتوبيس







- إتفضلي جوا يا أنسة في كراسي فاضية ورا



قالها وهو يأخذ مني ورقة نقدية قيمتها خمس جنيهات لعدم توافر فضيات معي حينها...

- لأ شكرا أنا عايزة أقف

- طب ليه؟ في كرسيين فاضيين

- لأ شكرا مش هاينفع اقعد ورا J

براحتك، طيب أقفي ورا الباب ده عشان لما الناس تطلع...... إبتسم نصف إبتسامة وهو يقترح الموقع الجديد

إنطلق الميني باص من موقف عبد المنعم رياض وقد اتخذت موقعي الاستراتيجي جدا خلف الباب،

- على فكرة أنا ما اخدتش التذكرة

- لازم؟؟

- مممم اه يا ريت

- ليه؟

- عشان لو طلع مفتش

كان سائق شاب بشوش الوجه.. سألت نفسي عدد من الاسئلة في لحظة واحدة، "هوا بيعاكس، ولا عايز ينسيني التذكرة، ولا عايز ينسيني باقي الخمسة جنيه؟؟!!!!"

جاء رده سريعا وهو يناولني الخمس جنيهات كاملة

- هقوله إنك تبعي....

"كده تبقى بتعاكس بقى"

- لأ شكرا انا عايزة التذكرة وباقي الخمسة جنيه وعندك فكة كتير اهو..

ناولني تذكرة مقطوعة من قبل من أمامه ورفض أن يأخذ الخمس جنيهات وعندما تركتها على التابلوه رد...

- مافيش باقي..

- مش مهم، عند ربنا بقى!!

- مش هانزلك إلا لما تاخديها، شايفة الزرار ده ؟؟

قالها وهو يبتسم ويضغط على الزر أمامه فانغلق الباب ثم انفتح مرة أخرى...

صمتت وأنا أنظر إلى الشارع من الجانب الأخر؛ ما أثار إشمئزازي فعلا هو صمت جميع الركاب عن الإحتجاج او الدفاع او أي موقف أخر، حتى صعدت إلي الأتوبيس سيدة مسنة وإبنتها وقد بدأ عليها الإنهاك التام، ما أن دفعا ثمن تذكتريهما حتى قام شاب شديد السواد وكأنه نوبي الأصل فأجلس السيدة محله، مرت نصف دقيقة لأسمع السائق هو يناديه....

- الأخ اللي قام دلوقت تعالى معلش..

وعندما جاءه الشاب سأله السائق؛ فين تذكرتك؟؟

تعجب منه الفتى وهو يخرج تذكرته ويفردها وقد طواها باحكام وقد طواها من قبل ووضعها في دبلته... تناولها السائق وأعطاه في يده جنيها ونصف هي ثمن التذكرة، حاول الشاب التمنع فرفض السائق وأجبره على أخذ ثمن التذكرة.

عندما حان وقت نزولي من الميني باص سمعته يقول لفتاة شابة كانت تقف إلى جواري، "إدي الباقي للأنسة..." فناولتني الخمسة جنيهات كاملة وهي تتبادل إبتسامة هادئة مع والدتها.

عندما هممت بالإحتجاج قاطعني قائلا؛ إنتي بنت محترمة وأنا مش عايز التذكرة وإتفضلي عشان الناس عايزة تروّح بيوتها....!!

لم أدر سر إهتمامي وإعجابي بسائقي الميكروباص والميني باص عن سائقي الأتوبيس، فجميعهم يسلك نفس الطريق، في الحقيقة أيضا أن بعضهم سبب لي صدمة نفسية عظيمة بعد الخذلان الذي أجده من ردود الأفعال الغير منطقية او الصمت الذي يبدونه في مواقف تستدعي أن يكون هناك رد فعل حكيم، أما في المجمل العام لا يوجد قانون يميز بعضهم على بعض!! دعوني أسترجع معكم خريطة كل من؛ الاتوبيس، الميني باص والميكروباص... مع إختلاف الحجم بالطبع..

الأتوبيس هو هذا الصندوق المستطيل الكبير الذي يقل معظمنا –الغلابة اللي زيي- كل يوم، صندوق صفيح متفكك غالبا، متلقلق النوافذ، وكأن مكوناته إلتحمت ببعضها بلا مسامير، يحدث أصواتا متعددة في آن واحد وتختلف من صوت الموتور إلى المسامير وإهتزاز الزجاج وارتطام الصندوق بالأرض بعد إجتياز المطبات وأخيرا أصوات الركاب وأرتطام الأجساد عند كل وقفة مفاجأة.... رحلة تبدو مزعجة إن لم تكن مزعجة بالفعل فالرائحة من حولك جديرة بأن تجعلها كذلك!!

بالنسبة للرجل أي مقعد يعتبر مقعد إستراتيجي مادام يقع بجوار نافذة لا تطل منها أشعة الشمس بشكل مباشر -عشان مايسمرش ويضطر ياعيني يحط sunscreen- وألا يقع خلف السائق مباشرة حتى لا يتضطر إلى ان يؤدي دور الكمسري على مدار رحلته، ولكن بالنسبة للفتيات خارطة الأتوبيس لها مواصفات أخرى تماما تتحدد وفقا لترتيب المقاعد والإزدحام، فبالإضافة إلى التنسيق السابق فهناك مقاعد شبه محرمة أو مربكة لكل فتاة تركب الأتوبيس؛ على سبيل المثال المقعد الذي يعد قطعة من الكنبة، المقاعد التي تقع بالثلث الأخير من الأتوبيس خاصة وإن كانت إلي الداخل –اي بجوار النافذة- فهذه الأماكن تحديدا تعد مسارا للقلق من الشخص الذي يجلس بجوار الفتاة –خاصة وان كان رجل عريض او ممتلئ بعض الشيء، وأيضا الشخص الذي يجلس خلفها –واللي غالبا ماعندوش سرير في بيته فبينام على قفا الكرسي اللي هيا قاعدة عليه.

بحكم تنقلي بالأتوبيس لفترات طويلة وجدت أن هناك قواعد لركوب الفتاة في أي أتوبيس، وهي،

إبحثي دائما عن مقعدك الإستراتيجي الذي يجعلك مطمئنة وهادئة، ويمكنك سؤال أحد الركاب في تبديل مقعده من أجلك إذا وصل الأمر لذلك.

هناك مقعد إستراتيجي لأي فتاة وهو المقعد الأخير قبل مقعد الكمسري في الأتوبيسات العامة الكبيرة؛ هذا المقعد لا يجلس خلفه أحد ولن تضطري إلى القلق من هذه الناحية، فقط ضعي كل تركيزك على من يجلس إلى جوارك.

غالبا ما سوف تواجهين مشكلة أن الشخص الذي يجاورك يريد التحقق أو التحدث في هاتفه المحمول، وبالتالي يتعين عليه إخراج الهاتف من جيبه –اللي هو دايما ناحيتك طبعا سواء كنتي قاعدة يمينه أو شماله- فإذا أخرجه بدأ التحدث مع إحداهن وهو يراقبك، عادي خالص شيلي دايما سماعات التليفون معاكي وإسمعي أي أغنية على تليفونك، وطبعا إذا لمسك قولي له سمحت خد بالك "بس بصوت عالي".

إذا أثار أحدهم غضبك أو حاول التحرش بك –إقلبي عالوش التاني أبو شبشب من اللي بتشوفيه في التلفزيون أو من اللي بيطلع في البيت- ولا مانع أن تتقمصي دور أكثر شخصية غاضبة تعرفيها، ولكن كوني حذرة بألا تفقدي أعصابك –أو تطولي لسانك يعني إنتي بنت بردو J طول مانتي محترمة ماحدش يقدر يغلطك.



...........والله لي التوفيق

الأربعاء، 29 فبراير، 2012

إفتراس


من أغرب المشاهد اللي شوفتها فـ حياتي... وانا بعمل شغلي و فـ حالي سألني أحد مديريني عن شوية حاجات فـ الشغل، وفجأة إنتباهه اتحول مني للشباك اللي ورايا، وبدأت إيده تسحب الموبايل من جيبه، حسيت إن في حاجة غريبة بتحصل ورايا فـ لفيت... واتصدمت!!
كان أدامي عملية إفتراس حقيقية، صقر وحمامة، اكيد الصقر هو اللي بيفترس الحمامة، المزعج فعلا ان الصقر حس إنه بيتصور ففضل واقف وقفة المنتصر وكأنه بيتباهى بعمايله أدامنا قبل ما يبدأ وجبته، كل أنفاسي إتحبست وأنا شايفة الحمامة في قمة الاستسلام، شكلها كان فارق الحياة أصلا، والمرحلة اللي بعدها كانت مزعجة جدا لو كنت فضلت أتفرج فإقترح مديري إني ماحاولش أتفرج عالباقي، سحبت نفسي ودخلت أعمل قهوة لحد ما الصقر يقرر ينطلق من فوق التكييف اللي متعلق جنب شباك مكتبي ويسيبني أكمل شغلي بسلام،
السؤال هو: ليه حسيت إن البني أدمين بقوا صورة من الصقر وهو بيتباهى بجرح الغير، يمكن الصقر معذور وكل مهيأ لما خلق له، أما الانسان فـ ربنا خلقه مهيأ يكون إنسان، ليه عملية الافتراس الأدمي سادت نفوس البشر....ليه ؟!!

شريف و تامر....الحب مش كده


فاكر اول حب فحياتك؟؟ ليه حكمت على اول حب فحياتك انه الحب؟؟ مش يمكن كان احساس بإعجاب قوي؟ أو يمكن كنت متأثر بالفيلم اللي مش الرومانسي اللي شوفته امبارح بالليل وأول ما البطل جه يبوس البطلة -عشان البوسة لابد منها فكل فيلم- راحت أمك تقولك غمض عينك يا ولد...عيب، ماتشوفش الحاجات دي..... واللي طبعا خلانا فترة طويلة من عمرنا -لو انتوا زيي- نفتكر اننا جينا عن طريق بوسة باسها بابا لـماما بعد كتب الكتاب!!!
فـ الحقيقة انا زيكم كده جالي وقت حاولت افتكر فيه أول حب فـ حياتي، بس للأسف ما قدرتش أحدد انا حبيت كام مرة أصلا، وايه هو السن اللي ينفع اقول فيه اني ممكن احس بمشاعر قوية زي الحب، وده مش من كتر تجاربي، بالعكس، يمكن من جهلي بجقيقة الحب لوقت طويل جداااااااا..... وعشان كده قررت اعترف ان أول حب ف حياتي كان لعبة...
أول حب فـ حياتي كان ولد "سوفيف" اسمه حاتم.. ابن الجيران، وشريف وتامر -أولاد خالة حاتم التوأم- وابن خالتي أحمد وأخوه شريف وساعات ابن خالتي التاني عمرو، أه والله بجد كنت بحب كل دول فـ نفس الوقت ونفس اللحظة، بس بصراحة الصراحة كان عندي اسباب اني أحب كل الناس دي؛ حاتم كان جاري، بشوفه فـ البلكونة كتير، في نفس سني ونفس السنة الدراسية ده بالأضافة انه كان بياخد معايا دروس فـ خامسة ابتدائي -وده اللي كان بيميزه عن بقية الناس اللي قولت اساميهم فوق- وطبعا كنا بنلعب فـ الشارع.....!!  شريف وتامر، أولاد خالة حاتم اكبر مننا يمكن بسنة او اكتر ، شبه بعض جدا، عيونهم خضر و"أمامير"....بيزوروا حاتم مرة كل اسبوع تقريبا وكانت يوم الجمعة، وأهم حاجة اننا كنا بنلعب فـ الشارع بردو!! أكتر حاجة بتميز حبي لـ"حاتم وشريف وتامر" انه كان حب مشترك، ووقت ما اتعرفنا على بنت اكبر مننا فـ المنطقة، اقنعتني ان الواحد المفروض يحب واحد بس فـ لازم اختار واحد بس ومابقاش انانية مع ان صدقوني انا كنت ساعتها مش بقول بحبك لـ ولا واحد فيهم أصلا، انا قولت بقى اختار حاتم واركز معاه، وطبعا وقت ما اجي اكتب بـ   I love you لحاتم ف كارت كنت بكتب لشريف وحشتني فـ كارت تاني، ولتامر I miss you فكارت تالت.... مع ان وحشتني و I miss you نفس المعنى بس التنوع مطلوب!! كل ده عشان مش ينفع اقول بحبك ليهم هما التلاتة.... ده بقى كان التخريف...
شريف ابن خالتي -ده اصغر مني بسنة- وبصراحة حبي ليه كان زي حبي لفاطمة صاحبتي، حب الصديق الوفي اللي بيحب يلعب مع صديقه ومايبدلوش بصديق تاني حتى لو الصديق التاني فيه مميزات اكتر أو عنده لعب أحلى، أما احمد -أخوه الكبير- فـ كنت بحب انه اكبر مني بفرق سن جميل - حوالي اربع سنين، احمد كان بيسمع نفس الأغاني اللي بحبها، او بمعنى أصح كان هوا اللي بيسمعني أغااني مختلفة فيعجبني النوع ده من التغيير، بيحب نفس الخروجات ونفس الاستايلات من الناس، كان هوا شباكي على عالم الناس اللي أكبر مني واللي دايما كنت عايزة أعرفه ويمكن دايما كنت بحس لما نتكلم اني اكبر من عمري بشكل كبير......!!! أما عمرو -ابن خالتي التانية-، فـ كنت بحب انه طيب الطيبة اللي بتحولك لإنسان طيب... كان أكبر مني بفرق حلو فـ نظري، على الرغم ان مافيش حاجات كتير مشتركة ما بينا، أهم حاجة بتميز الموضوع هو ان دايما كانوا اهلنا بيقولوا عمرو لرحمة ورحمة لعمرو، و ده طبعا مش من فراغ، لكن كان لعمرو اخين اصغر منه وانا ليا اختين اصغر مني، فكانت التقسيمة العدل كالتالي، عمرو لرحمة، وأحمد لسلمى، واسلام لدينا.... الكبير للكبيرة و الوسط للوسطانية و الصغير للصغيرة........هلس يعني

 وفـ الحقيقة إن اخواتي البنات كمان كانوا بيحبوا شريف وتامر، ونادين اللي ساكنة فـ العمارة اللي جنبينا بردو كانت بتحب شريف.. في الحقيقة ان الحب عندنا فعلا كان حالة مشتركة ساعات يبقى فيها غيرة من بعض، وفي الأواخر بدأت حالة التقسيم عشان بدأنا نفهم ان مافيش حب بالمنظر "المكعبر" ده.....!!!
و نظرا لأن الانسان بطبعه بيتطور، بدأت مرحلة اعدادي بعزلة غريبة عن كل الاشخاص دي، فجأة اللعب فـ الشارع بقى شكله مختلف، بقى فيه خروجات، فيه اصحاب بنات كتير و "ودودة" اكتر عن حاجات كتير بتتغير فـ حياتنا، واللي طبعا مش غريب ان فجأة بقت نظرتي لكل السطور اللي فوق نظرة شخص عاقل جدا وبيعترف ان عمره ما حب وان الحب اكيد مش كده!!!!!!!!

الخميس، 23 فبراير، 2012

أول مرة شوفته زعلت إن الكاميرا ماكنتش معايا، كان طير أبيض شبه الوزة شوية وأبو الفصاد شوية، لكن لا هو وزة ولا أبو فصاد، لونه أبيض ناصع بيعكس نور الشمس الضعيف الصبحية، واقف على صخرة صغيرة جدا في وسط المية، كملت طريقي فوق كوبري الجلاء اللي بمشيه عالنيل كل يوم وقولت أكيد هايطير دلوقت، ياريت الكاميرا معايا...حظ بقى............ لكن الغريب إن يجي تاني يوم وأشوف نفس الطير أبو رقبة طويلة على نفس الصخرة عمال بيلف يدور حوالين نفسه يمين وشمال، مسكين محتار مش عارفة فـ إيه، يمكن مش عارف يطير لأنهي إتجاه، بس بردو ماكنش معايا الكاميرا!!
تالت يوم..... يووووه هوا أنت تاني؟؟ أنت متذنب هنا بقى ولا إيه، مين بيعاقبك؟ يكونش جناحه مكسور؟!!! إحترت فأمره شوية وكملت طريقي عادي، من غير الكاميرا، خلص الاسبوع وأنا كل يوم أنسى الكاميرا، وألاقي الطير واقف مكانه، وبدأ الاسبوع اللي بعده وهو لسا بردو فـ مكانه، تاني يوم من تاني اسبوع، قبل مانزل لقيت الكاميرا على مكتبي و كنت مستعجلة، لكن بيني وبين نفسي قولت مش مهم، هو واقف هايروح فين يعني!! نزلت من البيت من غير ما أخد الكاميرا، ولما مريت بالكوبري اللي فوق النيل لقيت الصخرة زي ما هي، لكن الطير كان إختفى!!! ومع إن ماكنش معايا الكاميرا، إلا إني ندمت....!!

الأحد، 5 فبراير، 2012

ازاي أعيش تاني...؟!!


عارف لما تلاقي نفسك
مش لوحدك في المنام؟
تصحى تتوه فـ خوف وحيرة
بين مصيرك والختام!!
مافيش اجابة، يالا انسى،
عاند نفسك بالكلام...
ده اللي بتسألهولي نفسى
كل ما بحاول انام..
ليه استناك واستنى حلم
 مش مكتوب عشاني..!
وفيك افكر واعيش حياتي
وتبقى ليا وهم تاني..؟
وانا عارفة اني بالنسبالك
برواز مركون عالرف..
وده بالنسبالي يعني
اني وصلت قمة ضعف..
يمكن تفكر يوم فيا
يمكن..
يمكن تموت لياليا...
ويمكن تتوهنا الحيرة..
وفجأة نضيع سوا فـ الوصف...
ويمكن لما تخيب طنونك
في اللي باقي مـ الامال
تنسى اوهامك وخوفك
بين صفوف الاحتمال
وقتها تلمح عيونك
تراب هناك غطى الرف
ويمكن الفراق يتقال
ف نفس الكلمة
ونفس الحرف...
يعني انا كده من الاخر
بين صفوف الاحتياط
عايشة فـ كوم من احباطات
وانت ولا حاسس!!!
هو انا ايه بجد؟
او حتى مين بجد؟
او قولي انت ازاي هاعيش
بقلب مكسور حزين
واللي بات مركون سنين
ازاي يعيش تاني؟
ازاي يعيش تاني..؟!!

الاثنين، 30 يناير، 2012

داء الفكر..!



كان ياما كان.. يا سعد يا إكرام (اللي هيا اصلا يا سادة يا كرام بس احنا بنقولها غلط)، كان في فيل ضخم عايش في الغابة، كان زعلان عشان كان حجمه كبير، العصافير بتخاف من ضله، وكل ما الفار يشوفه يقوله ليه كسلان يا فيل يا كبير؟
قاله الفيل: انا مكتئب، مش عارف ابقى رفيع زيك، مش عارف اعمل ايه، هو انت بتاكل ايه؟؟
هرش الفار في راسه وبعدين رد: طيب انا هقولك على السر الخطير وبعده هاتعرف ان ليه سفروت وزغير كده!!
اعترض الفيل وقاله: لأ دلوقت..قوللي السر دلوقت يا فار الله يخليك..
رد الفار: لأ مش دلوقت، انت راقبني وفكر ايه هوا السر، و في يوم كده هقولك عليه...
سكت الفيل وزعل وقال أمري لله.... وكل يوم الفيل يفكر يفكر...و يفكر يفكر....و كل يوم يعدي الفار يقوله: ها، عرفت السر يا فيل؟؟ يقوله: لأ مش عارف...طب انت بتشيل حديد؟؟ يرد الفار يقوله: لأ، طب هعدي عليك بكرة.....
يجي بكرة ويعدي الفار: شكلك عرفت السر يا فيل..... يرد الفيل: انت بتاكل حشيش مسحور؟!! يقوله: لأ.... معادنا بكرة يا فيل، وكل يوم الفيل يفكر يفكر...و يفكر يفكر، لحد ما فات 70 يوم وهو بيفكر، قام الفار رايح للفيل، لقى الفيل فرحان ومزأطط: ايه ده يا فيل فرحان كده ليه؟
الفيل: مش شايف انا رفعت ازاي؟ صحيت من النوم لقيت العصافير لما تشوفني مش بتطير....!!
الفار: مبروك يا فيل، بس عرفت السر؟؟
سكت الفيل....وقال وهو باصص في الارض: لأ ماعرفتش... 
قال الفار: طب انا هقولك بس ده سر ماتنساهوش في حياتك ابدا...انا خليتك كل يوم تصحى تفكر وتنام تفكر وكل وقت تكون بتفكر ذنك حاضر ونشيط، اللي حصلك ده نتيجة الفكر، الفكر يا صاحبي مفعوله اقوي من اي دايت واي عشب مسحور..بس خد بالك.. لو فكرت زيادة هيبقى جنان وربنا يعفيك.........!!

الأربعاء، 25 يناير، 2012




جوا قلبي الف صوت

كلهم لأسم واحد

بيهمسوا وبيهتفوا

وشايفة مفتاح الحياة

لكنه كان حلم وبعيد

مش قادرة حتى ألمسه

الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

سأبتسم........




أعرف أن النهايات قد اقتربت، اقتربت كنبض قلبي الذي يؤرقني ضجيجه كل يوم منذ افترقنا.. أعرف أن النهايات اقتربت، ولكني سأبتسم، سأبتسم كي لا تشوه ذكرياتي الدموع..سأبتسم، ربما لأنك لم تعد تحب في شيئا سوى إبتسامتي وإن كانت زائفة.. أو ربما لأنني كنت احلم دوما بتلك الابتسامة تزينني بجوارك ونحن متشابكي الاصابع والمشاعر.. ومازلت...... ستمر ستون ليلة كاملة أو تزيد.. لتأخذك فتاة أخرى لا أعرفها.. ولا أنت.... سأنتظر ستين قمرا لأحدثه عنك الى ان تأتي فأعلن صدمتي لنفسي من جديد... لأجلك سأبتسم رغما عني.... سأدعو لك من قلبي وأقول لنفسي مرة أخرى "لست لي".... ويقول قلبي لعقلي "لا تحزن، لقد تمزقت انا ولكنك ما زلت تحيا بسلام، وكلما تذكرت نبض الذكريات ما عليك الا الابتسام"............ لذا.. سأبتسم...

الأربعاء، 7 سبتمبر، 2011

خوفت!!


خوفت يجي يوم واتعود عليك


ويوم وداعنا اشتكي

وخوفت يوم ما نتقابل شموع

حنيني جوايا..تتعب..تنطفي

مانا فعلا اتعلقت بيك

لكني خوفت اقولك فتكتفي

واخترت ابعد واهو فـ البعاد

جرحك يا قلب جايز يتشفي!!

صُحــــــــــــاب...


صُحــــــــــــاب...
ده اللي بنسميه لخوفنا
من الجواب
كل البدايات لقت النهاية
الا العذاب
وانا مش بعتب عليك،
مافيش أسباب
تقربنا من حنين
من عِنده راح
من عِنده غاب
خلاص..القلب تاه،
والعقل تاب
القلب للاحزان بيفتح
الف صفحة
والف باب
صُحــــــــــــاب...
وده اللي رمينا
على اكتافه العتاب
لما بيتوه الليل
فـ المعاني والحساب
جروحنا ترسم حروف
عن الماضي فكتاب
لذكريات ماعشتش لينا
لشوق جرَّح امانينا
وعدى بحدوده السحاب
ماتسألنيش عن الوقت اللي راح
عن القلب اللي داب
ماتسألنيش لو واخداني الجراح
او الحلم اللي غاب
وساب جوانا الامنا من أصحاب
كان فـ الحقيقة
إسمهم أحباب!!

السبت، 3 سبتمبر، 2011

إدعيلي...



إدعيلي
وخلي دعواتك فـ قلبك
..ماتقولهاليش
رب الكون بيسمعها
من فضلك ماتقولهاليش
وانا مش هاعيش،
اكتر من يومين وحدة وحنين
بين الدموع
يمكن اشوف يومين تانين
صدقني مش فارقة
لوعشنا يومين كاملين
بين فرحة وجنون وطيش
مانا فـ الاخر هموت هموت
ويمكن اموت من وحدتي
فـ متفتريش!!

الأربعاء، 31 أغسطس، 2011

الدمع مات

مابقولش لدموعي انزلي
او احزني واستسلمي
فـ جرح احساسي ومشاعري
اتكلمي
من غير كلام
اتكلمي عن سكوت
من الآم
اتألمي وفـ وسط ضعفك
قومي واقفي..اتعلمي
وعلميني  ان الحياة
صبر وعمل
ونسّي ضعفي
ان جوا قلب الصبر
بيعيش الملل
قولي ان قلب الصبر
مفتاحه الأمل
يمكن أمِّل من التعب
ومن السكات
يمكن أمِّل من الأمل
في الذكريات
لاهي عايشة ولا بتحيي
مين كان وفات
وانسي لحد ما تعرفي
ان خلاص
الدمع مات...

الأربعاء، 20 يوليو، 2011


ماتقولش ايه اللي فـ قلبك
لاحسن اموت انا مالنكبة
اصلي غريبة و مريبة
وركبي حلت مالربكة
بفضل قوية ومتماسكة
مع ان احاسيسي مرتبكة
بضعفي بيك مابعترفش
بحبُك فـ قصصي ميت حبكة
 هتتوه معايا في دوامة
و تحل ألغاز متشابكة
مال الودع ما وشوشني
لا قاللي كدب ولا حقيقة
لا غشني ولا غششني
لا همه ولا ضاق بالضيقة
ماتقولش حاجة تجرحني
بعدهـــا اموت بالراحة
ماتقولش حاجة تريحني
وتخدعني كده بصراحة
قوللي الحقيقة اصدمني
يمكن تكون صدمة بريئة
ماتخافش عليا و تخبي
لو اللي هاتقوله حقيقة
طعم المرار يقويني
لو الامل مات فـ دقيقة
ودموعي يمكن تسبقنى
لو بوحتلي بكلمة جريئة
ما تقول بقى وتخلصني
من ضعف توهان التوهة
و هاعترفلك بجنوني
وادوخ فـ حبك ميت دوخة
بخاف لا المر يجزعني
وتموت مشاعري ملهوفة
 اصل بصراحة بصراحة
اعصابي لسا مركوبة
خليني بقى كده مش فارقة
 ماتقولش قرارات محسوبة
ماتقولش حاجة وانا خايفة
احلامي تنهارمكبوتة
يمكن تصدق ماتصدقش
لكن الوداع ارحم توبة

الخميس، 23 يونيو، 2011


مش هحلم بيك
ومش هاختار افكر فيك
مش هحلم بيك
ولافـ احلامي يوم هالاقيك
قلبك غلطان فـ عنواني
بحيرته وحيرتي بكاني
وقلبي قرر ينساني
ولا يشكيك
لا الليل هايسمع الشكوي
ولا الحنين كتب فتوى
يداوي بيها ويعاتب
وبعتابه اكون اقوى
وتدق دقات الساعات
وتنساني
مع كل دقة من السكات
وتجرحني لياليا
بحلم عمره
ماعاش ولا مات
ده حيرتي رافضة تسمعني
تقلقني بيك تدمعني
تحيرني عشان اختار
يمكن يكون حبك قرار
عشان اندم على الاسرار
اللي فـ يوم بتجمعنا
وتدق دقات الساعات
وتتكلم
عقاربها تكسر فيا حاجات
واتألم
تخبطت فيا دقاتها
تفكرني
وبالاوهام وبجراحي
بتكسرني
هايفيد بأيه تفكرني بأحزاني
ويفيد بأيه تفكرني وتنساني
القاني لسا بتعذب بيها وبيك
قلقاني اوهامي
اللي عايشة تحلم ليك
وتجري دموعي منك
و ماتجريش عليك
بس خليك فاكر اني
مش هحلم بيك ولا ثانية
وبين اللحظة والتانية
هافكر نفسي اني حتى مش فاكراك
واخاصم نفسي والاحلام
لو احلامي مش ناسياك

الجمعة، 20 مايو، 2011

دوششششش!!

كان ياما كان... كان في مرة واحد زعلان... ماشي في الشارع.. باصص في الارض.. عنيه دمعت..السما ندعت و بكيوا سوا..عيونه و السما، والمطر بقى سيل و الصوت بقى وششش... كل ما الدموع قصدي المطر يخبط في الارض، اول ما دخل البيت.. مسك سماعة التليفون و اتصل بيها، زعقت فيه و قفلت في وشه الخط، بص عالسماعة راح رامي التليفون في الارض واتكسر ميت حتة..هوا والتليفون، خد بعضه ونزل... والمطر لسا بيسيل، ركب فـ سماعة التليفون مسدس رش، و رن جرس الباب واول ما فتحت قالها و هوا بيرش عليها المية: "بس بقى بس......انتي (دوش)ة (دوش)ة (دوش)ة.......روحي وانت طالق من قبل ما اتجوزك، اجبلك ستارة مطلية بمية الدهب منين انا... دوش دوش دوش"، ودي كانت قصة اختراع الدوش واول استخدام تاريخي قبل ما يتطور و يتعمل منه دوش استحمام و دوش شطرنج...!!

الأحد، 15 مايو، 2011

ولا بأهتم


عندي حالة نفسية
وعصبية وعندية
لما تجيلي بأستغنى
و لما تروح انا بأندم
وبسأل نفسي ليه بأهتم
لا انا عارفاك
ولا مقابلاك
لا انا حبيبتك
ولا بـــهواك
كلامنا حروفه معدودة
ومحدودة ومكبوتة
وكل ماقول هانتكلم
القاني ضايعة فـ الكتمان
وتسألني وتلقاني
بحكي بقولك أي كلام
ولا أهتــــم
وتروح وانت مش مهتم
ويجي الصبح وتقولي
صباح النور على البنور
يسعد صباحك المسحور
وتفوت وتمشي وأستنى
ولا تهتم بالمعنى
ماعرفش ايه بيحصلي
يمكن عندي أمل أعمى
وتفضل تيجي على بالي
واعيد وازيد فـ موالي
أكش واخبي على حالي
عشان ماسألش ليه بأهتم
وليه أهتم؟!!
خلاص مش فارقة
انا بدعي يا ريت أبكّم
خلاص قررت بحلفلك
لا هاتكلم ولا هأهتم

السبت، 14 مايو، 2011

أي حاجة


جوايا كلام كتير تايه
يمكن عايز يتقال
حروف ضايعه وسطور
وفـ كل حرف سؤال
عارف انت لما
تكون محتار
فـ هموم بعلو جبال
شايل تلال اسرار
والسر مش متقال
قوللي يا ليل
يا مليل
ده ضلي ولا خيال
يخايلني فين مابروح
ويروح بطبع الحال
غرقان فـ ليل القمر
ويامين يمد حبال
انا اللي قلبي كتب
فالصبر ميت موال
جوايا كلام كتير
حالف مايطلعشي
مش كاتب العنوان
والاسم ماعرفشي
ملامحه في خيالي
وفي حيرتي ماسمعشي
و ففكرتي عالبال
ازرع وماحصدشي
واهي دنيا الاشغال
احمالها مليانا
بين القلوب رحال
وهمومها عميانا
يا دنيا الادغال
يا غابة غالبانا
ليه الوهم بيجينا
و احلامنا تنسانا

حتى لو كنت جنبي
قريب مني..بعيد
حتى لو قلبي فاضي
بردوهيعيش وحيد
انا قلبي فـ الحب اعند
من الموج العنيد

الجمعة، 13 مايو، 2011

على هامش الاحلام



ولقيتني من همي
بحلم وانا صاحي
وعينيا مفتوحة
وفوحدتي جراحي
اسمي انس وفحلمي
بحلم اكون انسـ..ان
بكتب في همس الليل
سطوري للايام
على هامش الاحلام
كتبتلك اسمي
وفي اخر الاحزان
كتبت عنواني
كتب القلم أحكام
في حروفها تلقاني
يمكن يكون ندمان
على وقت غربنا
يمكن يكون مهموم
و بهمه قربنا
ايوا انا مجروح
وبجرحي بكتبلك
اسم الراسل انس
وكمان انس اسمك
اصل احنا كنا اتنين
وفجمعهم واحد
انسـ...ان ومتفرق
و فـ نفــسه بيعاند

الأربعاء، 27 أبريل، 2011

بلا عنوان




كان يعرف ان اليوم هو الموعد، لم يكن يحتاج الي شيء يذكره.. علت شفتيه ابتسامة عريضة وهو يفكر في مخطط يومه.. اخذ طريقه المعتاد الي الجامعة ليحاصر بتحيات الاصدقاء.. كان عامه الدراسي الاخير بكلية العلوم... وصل اخيرا الى مبنى شؤون الطلاب.. كان يعرف ان هناك شيئا ينتظره... امسك الخطاب وهو يتأمل العنوان خارج المظروف، هذا الخط الطفولي الذي يعرفه تماما لا يمكن الا ان يكون لتلميذ بالمرحلة الابتدائية، ولكنه كان يعرف عمر صاحبته جيدا.. وضع الخطاب في جيب بنطاله وابتسم لنفسه وهو يتساءل عما يحويه هذه المرة.. عاد اخيرا الى المنزل.. اغلق باب حجرته جيدا لينفرد بالخطاب... كان ظرف ثقيل كالمعتاد..اخرج منه ورقة بعشرة جنيهات مكتوب عليها تذكار، واوراق كثيرة مطبقة مليئة بالكلمات والرسوم وبعض القصائد وصورة شخصية... ذهب الي الحاسب الالي ليترك لها الرد علي الايميل، فقد اعتاد ان يخبرها بوصول خطابتها دائما، ولكنه وجد منها رسالة اخري قي صندوق البريد
"عزيزي اكرم... شلون احوالك.. انشالله تكون بالف خير..هههههه... شفت بتكلم زيك ازاي؟؟ المهم... انت عارف اني بمر بوقت صعب الفترة دي، الثانوية العامة وكده، بس مش دي المشكلة، في حاجات كتير كان نفسي اقولك عليها بس للاسف ماينفعش، انا مش هقدر ابعتلك تاني، اقصد على الجامعة ويمكن عالايميل، مش عارفة ازاي كنت فاكرة ان احنا ممكن في يوم نتقابل، انت شخص مختلف عن كل الناس اللي اعرفهم، لكن انت عارف ان مستحيل نتقابل في يوم من الايام، ده بيخلي حاجات كتير مستحيلة عشان كده احنا المفروض مانتكلمش تاني.. مش عارفة اشرحلك اكتر من كده.. بس ارجوك ماتبعتليش اي رد ولا اي حاجة من اللحظة دي... وارجوك ماتزعلش من اي حاجة... لا اله الا الله"

باختصار


كنت اعرف انه لا يهتم كثيرا بما يدور في رأسي دائما وانه لا يحب طريقة تفكيري واسلوبي في الحياة، كنت اعرف انه لا يكترث كثيرا لانزعاجي وحزني، فما اشعر به لا يهم مادام هو مقتنع و راض... اعرف ايضا انه يشعر بلذة النصر عندما ابكي امامه بعد الكثير من الجدال والمشاحنات التي نخوض بها كل مرة نحاول ان نطرق فيها بابا للتفاهم.. ربما كان البكاء هو ما ينهي كل سلسلة متناهية من المشاحنات.... وفي النهاية لا نتفق.. فنحن لسنا متفاهمين على الاطلاق، اشعر احيانا انه غبي.. غبي لأقصى الحدود التي يمكن ان تتخيلها..الا يعرف ان سر سعادته هو اسعادي؟!!... بالطبع هو غبي........ يئست محاولاتي في التواصل معه، اتحدث لغة المشاعر ويتحدث لغة المنطق.. اليس هناك منطق للمشاعر او مشاعر للمنطق!! اشعر باننا نمشي في اتجاهين متعاكسين تماما.... سئمت الجدال والنقاش.. مللت من ارسال الخطابات، تعبت من الكتابة، ربما اتحدث كثيرا ولكني كنت حريصة على اختصار رسائلي في عدة اسطر وكلمات قليلة، كنت اختصر رسالتي في كل مرة بعد انهائها، اعلم جيدا انه لن يقرأ رسالة عدد صفاحتها يتجاوز العشرين ربما لا يتجاوز نظره اسطر التحية، فأصبحت اختصرها فقط في عشرين كلمة، لا اعرف ماذا يمكنني ان افعل اكثر من ذلك.. ولا اتخيل ان هناك شخص يستطيع ان يعبر عما يشعر به في اقل من هذا...  ياله من احمق... و ياللي من حمقاء

رسائل أمس..





اعتدت ان احتفظ ببعض اشيائي القديمة؛ بعض من حطام الماضي من الكتب والمجلات......والرسائل التي لم اعد اهتم بها، اشم بها رائحة العمر الذي يمضي بي، كان لي صتدوق ازرق يمتليء بالعديد منها، كنت اعرف تماما ما يحويه صندوقي وعلي الرغم من هذا كان يغمرني احساسا بالمفاجأة كلما قررت العبث بصندوقي القديم، لا اعرف لماذا احتفظ بهذه الاشياء التي لا قيمة لها... هناك دائما ما يمنعني من التخلص منها كلما نويت ازاحة الماضي عن الطريق..

الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

حلقات فانتازيا





فانتازيــــــــــــــــــــــــــــا
المنطق يأخذك من النقطة أ إلى النقطة ب، الخيال يذهب بك إلى أى مكان

برنامج من إعداد
دعاء صلاح الدين
سارة سقاري
إيمان طه
تقديم
دعاء صلاح الدين

لتحميل وإستماع لحلقات سابقة


الحلقة السادسة - مكانك مكاني

السبت، 19 فبراير، 2011

لا مؤاخذه 1 - هو ايه الفرق؟!!!



عندي حالة من الذهول من الناس اللي لحد اللحظة دي لسا بتعند في موضوع رحيل مبارك


انتوا شايفين ايه الوحش اللي بيحصل حالا؟؟ و بردو ايه الحلو؟؟






ردا على الناس اللي بتحب ترد الجميل..خلينا نقول الاول ايه الفرق بين الواجب و الجميل:


(هو طبعا الفرق معروف بس بفكركم)


-الواجب هو انك تعمل المطلوب منك على اكمل وجه.. يعني لو وظيفتك هي انك تكنس الشارع يبقى الواجب عليك انك تكنس الشارع كله، و لو كنست نصه تبقى ماكملتش الواجب


-الجميل: لو كان مطلوب منك تكنس الشارع و كنسته و كنست الشارع اللي وراه عشان زميلك عيان مثلا، ده يبقى الجميل






لو طبقنا التعريفين دول على وضع الرئيس السابق هنلاقي انه عمل جزء ضئيل من الواجب و مالوش اي علاقة بالجميل


عارفين ليه؟ لأنه كان رئيس جمهورية و في نفس الوقت القائد الاعلى للقوات المسلحة.. طيب ايه الفرق؟؟






عشان هو عنده مهام كرجل عسكري و مهام تانية كرئيس جمهورية ولو فرضنا انه ادي واجبه في حماية البلاد من الحروب المسلحة كرجل عسكري، في نفس الوقت كرئيس جمهورية دخل شعبه طول الوقت في حروب مع السرطنات و الجهل والغيبوبة و الفقر و انعدام الكرامة و البطالة و الطبقية و السمسمية والخ الخ.. حال اغلب المصريين.. وانتوا طبعا عارفين






احنا عندنا مشكلة كبرى كمصريين، و بمعنى اصح كشباب؛ اننا عمرنا ما عاصرنا تغيير حقيقي في البلد، و عشان كده معظمنا كان خايف، لا احنا شفنا ثورات قبل كده ولا ناس بتموت عشان تشوف تغيير ايجابي في بلدها... بس المفروض ده يخلينا نحترم ارواح الشهداء اللي دفعوا التمن بدل ما نتريق و نضحك عليهم... هما ماتوا عشان يشوفونا احسن ولسا في ناس بتتريق و ناس تقول ده كفر...


اتقوا الله، ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، و دول قتلوا في سبيل الحق، يعني في سبيل الله، الله عز وجل هو الحق في ذاته، وكل شيء ينسب إليه، فهو حق.


{ ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل، وأن الله هو العلي الكبير}(سورة الحج الآية 62) {وقل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}(سورة الكهف الآية29) {فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال}(سورة يونس الآية 32) {وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقاً}(سورة الإسراء الآية 81) وقال الله : {يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين}(سورة النور الآية25)






مع بداية التظاهرات سألت نفسي، و ماكنش كل الناس كمان عرفوا ان البلد ماشية في سكة التغيير، سألتها عن زمان، و عن التغيير، وايه الخساير اللي ممكن تحصل، هل كل الناس راضية بيها ولا لأ؟؟


يمكن حاجز الخوف وقف ادام ناس كتير و ماقدروش ينزلوا، و ناس تانية كانت بتنزل يوم واحد و ناس يومين وناس كل يوم وناس الصبح و ناس بعد الظهر و ناس بالليل و ناس بايتة ليل و نهار.. ليه في ناس كانت بتعدهم برقم معين واحد مابيتغيرش، ازاي مابيمثلوش الشعب؟!! ازاي مثلا تبقى ماشي في مظاهرة في حي راقي في مصر الجديدة و تلاقي الناس في عمر جدودك بيهتفوا معاك من الشبابيك، والرجال والسيدات يتوافدون عليك من كل شارع متفرع عشان يقولوا احنا معاكم، تفتكرو الناس اللي في الحي ده مستنيين حد يديلهم وجبة كنتاكي او الف جنيه حتى عشان يهتفوا؟؟


كل الناس اللي بتتكلم عن الخساير يا ريت تفهموا ان ده طبيعي، ده تمن التغيير، اسألوا ابائكم و اجدداكم عن الثورات، اسألهم كانت بتفضل اد ايه، وكان الخساير فيها اد ايه.. و الناس ماكنتش خايفة من كل ده، كانوا عارفين ان الحرية ليها تمن، وان التغيير ليه تمن، وان كل واحد لازم يبقى مستعد يدفع التمن...






لحد امتى في ناس عايزة تعيش تحت ساتر الجبن و الذل كأنهم بيحبوا اللي هما فيه؟؟ يا ريت كل واحد يرجع بذاكرته لشهرين ورا ، للحظة كنت فيه متضايق عشان مش قادر تحقق فيها احلامك


مش قادر تسافر عشان شهادتك مش معترف بيها


مش قادر توفر مصاريف مدارس اولادك


ساعات بتباتوا البيت مافيهوش 20 جنيه على بعض


بقالك 3 سنين خاطب ومش قادر تشتري شقة عشان تتجوز


مش لاقي شغلانة محترمة و شهادتك مرمية في الدرج


مش عارف تعمل مشروع مفيد كنت بتحلم بيه وانت فالجامعة


مش عارف توصل فكرة اخترعتها للعالم


مش معاك تعالج امك من اخطر امراض العصر






احب بس اقولك ان كل احلامك اللي حلمت بيها من شهرين و انت قاعد مكتئب دي حقوقك.. حقوقك اللي كان لازم تدافع عنها من زمان، مش جزاء اللي دافعوا عنها دلوقت السخرية.. و لو عايز تحلم بجد خد حقوقك عشان تشوف السما وتحلم






و ياريت الناس اللي لسا بتدافع عن الرئيس السابق تفتكر انه سبب كل ده حتى الناس اللي بتعبر عن وجهة نظرها بقلة احترام بردو هو السبب في ده، لو كان وفر للناس حياة ارقى من كده ماكنتش دي بقت اخلاق طبقة منهم، لو كان كفى احتياجتهم كبني ادمين ليهم حقوق ماكنش واحد مد ايده على حق مش بتاعه عشان يبقى نص الشعب حرامية.. معلش انا ممكن ادافع عن حرامي من الشعب نظام مبارك قاده للسرقة وهو مش مخير عشان عايز يعيش، لكن مستحيل ادافع عن حرامي سرق ابسط حقوق الشعب كبشر مش كمواطنين..


و يا ريت بردو الناس اللي بتدافع بحجة ان نظامه كان فاسد وهو مايعرفش، طيب هو مين يعرف؟ هو مين اللي جاب النظام ده اصلا؟؟ مش بردو هو؟؟ وليه كل ما كان يبقى في شخص كويس في النظام بيستبعد؟؟ اذا ماكنش خوف على السلطة يبقى كان خوف من ايه؟؟؟ اهو خلاها سلطة خضار


على فكرة انا جدي الله يرحمه حارب قبل كده و أسر كمان، لكن لا هو ولا اولاده اللي هما اهلى اعتبروا ان من حقهم يسرقوا ورا ستارة يكفينا شرفا حرب73


اتقوا الله